
يقول رئيس معهد الشرق الأوسط في واشنطن الدكتور بول سالم لـ"الديار"، إن «هناك تباطؤا في المفاوضات اللبنانية ـ «الإسرائيلية»، يعود جزء منه إلى مطالبة لبنانية بأن تشمل المناطق التجريبية مناطق أخرى جنوبا حتى الحدود الدولية، كما حصل في زوطر وصريفا وفرون، في حين تطرح «إسرائيل» أولا أن تكون المناطق التجريبية شمال الخط الأصفر".
ويشير إلى أن «الضغط يتركز الآن حول علي الطاهر، و"إسرائيل" غير مستعدة للتراجع عن الخط الأصفر»، لافتا إلى أن «التقديرات تشير إلى أن «إسرائيل» لن تقدم خلال الشهرين الأخيرين قبل الانتخابات على أي تنازلات». لكنه يؤكد أن «هذا لا يعني أن الأمل مقطوع بعد الانتخابات»، موضحا أن «الفرق تنجز شروط برنامج العمل مع المناطق التجريبية، حيث يجري البحث والتفاوض في طريقة العمل بهذه المناطق، وهناك نقاش وتركيز حول الدول التي ستتولى المراقبة أو التحقّق».
ويرجّح أن تكون «الجولة التفاوضية في تشرين الأول وليس في أيلول أي بعد الانتخابات»، معتبراً أن «المفاوضات متعثرة وليست متوقفة".
وعما إذا باتت تلة علي الطاهر ورقة انتخابية بيد «إسرائيل»، يستبعد سالم هذا الأمر، وإن كان يرى أن «نقاشا جرى حول علي الطاهر، وذلك في إطار البحث في تسليمها إلى الجيش اللبناني». ويشير إلى أن «الحزب رفض، والجيش كان متردّدا، وأعتقد أن «إسرائيل» تقوم بأعمال عسكرية في التلة المذكورة، ويمكن أن تنهيها بعد فترة قصيرة، ثم تنسحب إلى ما وراء الخط الأصفر. وعندئذ، سيكون القرار للدولة والحزب في شأن إذا كان سينتشر الجيش في المناطق التي تنسحب منها «إسرائيل»، إلا أن الحزب والحرس الثوري يصرّان على أنه حتى ولو انسحبت «إسرائيل»، فلن يخرجا منها”.
وعن مصير الجنوب بعد «اليونيفيل»، يقول انه «من ضمن الحوار الدولي الحاصل ماذا بعد اليونيفيل، ومن هي القوات أو الدول التي ستراقب المناطق التجريبية، والتي ستقوم بمهام اليونيفيل، وإذا كانت إيطاليا أو سويسرا أو دول أخرى ستشارك، ربما بصيغة غير صيغة اليونيفيل”.
ويضيف أنه «من الممكن أن تكون هناك أدوار في البحر، تعوّض بعض الشيء عن حضور اليونيفيل»، مشيرا إلى أن «هذا الموضوع يتطلّب المزيد من العمل، ولكن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح». ولا يستبعد أن تكون «هناك بعض النتائج في هذا السياق في مؤتمرات الأمم المتحدة في نيويورك التي سيشارك فيها الرئيس نواف سلام».
ويشدد على أنه «يجب أن تبدأ الدولة بالاتكال على نفسها وعدم الاتكال على قوى أجنبية، كأن تقوم القوى الأمنية اللبنانية بهذه المهام حتى تكون الدولة كاملة، لا كأنها قاصرة".
وعن الجولة الأخيرة مع «فريق العمل الأميركي من أجل لبنان»، يرفض سالم التعليق على اللقاءات، لكنه يؤكد أن «أهم ما يقال إن «التاسك فورس» يزور لبنان بشكل دوري، ويلتقي الرؤساء والوزراء والنواب والمجتمع المدني والقطاع الخاص، للاطلاع عن قرب على الواقع العام في لبنان».











/file/attachments/2391/f03-02-27-08-2026_535694.jpg)
دقيقتين قراءة/file/attachments/2391/f08-01-27-08-2026_106824.jpg)
/file/attachments/2391/f02-01-27-08-2026_157657.jpg)
/file/attachments/2391/f02-03-27-08-2026_348799.jpg)
/file/attachments/2391/670560.jpg)
/file/attachments/2391/f01-02-27-08-2026_731875.jpg)






