41 ثانية قراءة
41 ثانية قراءة
أظهرت دراسة حديثة أن التعرض المستمر للتوتر والضغوط اليومية قد يترافق مع تغيرات في بنية القلب وارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
وحلّل باحثون من «إمبريال كوليدج لندن» بيانات 488 ألفاً و79 شخصاً من قاعدة بيانات بحثية في المملكة المتحدة، شملت صوراً للقلب، ومؤشرات للالتهاب في الدم، وبيانات وراثية، ومستويات الدهون في الجسم، إلى جانب 169 عاملاً بيئياً واجتماعياً.
وتركز البحث على الالتهاب المزمن منخفض الدرجة، وهي حالة يبقى فيها الجهاز المناعي في حالة نشاط مستمر، وقد ارتبطت سابقًا باضطرابات القلب والأوعية الدموية.
وأظهرت النتائج أن ارتفاع مستويات الالتهاب ارتبط بصغر حجم حجرات القلب وزيادة سماكة جدرانه، فضلًا عن انخفاض كمية الدم التي يضخها القلب مع كل نبضة، وهي تغيرات قد تسبق الإصابة بفشل القلب.
كما وجد الباحثون ارتباطًا بين ارتفاع مستويات الالتهاب وزيادة خطر الإصابة بأحداث قلبية وعائية خطيرة، إذ كان المشاركون الذين سجلوا أعلى مستويات الالتهاب أكثر عرضة بنسبة 43% للإصابة بالنوبات القلبية أو السكتات الدماغية مقارنةً بمن سجلوا المستويات الأدنى.
وخلال فترة المتابعة، تعرض نحو 15% من المشاركين في مجموعة الالتهاب الأعلى لحدث قلبي وعائي خطير، مقابل نحو 11% في المجموعة ذات المستويات الأدنى.
وارتبط ارتفاع مستويات الالتهاب أيضاً بعوامل مرتبطة بالحرمان الاجتماعي والاقتصادي والضيق النفسي، إلى جانب عوامل أخرى، من بينها التدخين، وقلة النشاط البدني، واضطرابات النوم، والنظام الغذائي وتلوث الهواء.
وأوضح الباحثون أن النتائج لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين التوتر وهذه التغيرات أو الأحداث الصحية، لكنها تشير إلى مسار محتمل يربط التعرض المستمر للضغوط بارتفاع الالتهاب، وتغيرات في بنية القلب، وزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
دقيقتين قراءة
40 ثانية قراءة
28 ثانية قراءة
32 ثانية قراءة
32 ثانية قراءة
55 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
