ألقى المفتي الجعفري الشيخ أحمد قبلان خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين في برج البراجنة، توجه فيها الى الإخوة الروحيين والسياسيين في لبنان مشيرا إلى أن الحل في هذا البلد يكمن بشكل أساسي بإعادة ترتيب الأولويات كلبنانيين وزرع الثقة، وأشار إلى أن المسيحية شريك وثيق وضمانة روحية وطنية موجها التحية للموقف الوطني الجامع الذي أطلقه غبطة البطريرك بشارة الراعي من الجنوب، معتبرا أن هذه المواقف هي التي تؤكد أن لبنان عائلة وطنية وأخلاقية واحدة، وقال: "لا ننسى الوقفة الوطنية للأخوة الموحدين الدروز، ولا ننسى أن نؤكد على المحبة لأهلنا في طريق الجديدة وطرابلس وعكار وجبل محسن وجبل لبنان على تفانيهم الكبير".
وحذّر قبلان من خطر ما يحدث معتبرا أن "فتيل أيّ حرب إقليمية قصير ولكنه هائل الخطورة" معتبرا أن صفقات الإقليم تطال أرضية الشرق الأوسط مشددا على أن صفقة ترامب صفقة خطيرة على بنية الشرق الأوسط كله وقال "إمكانية تغيير الشرق الأوسط جذريا أمر شبه مستحيل، وما يجري في قطاع غزة لا سابق له بتاريخ الإبادات والفظاعات والمذابح الدولية"
واعتبر قبلان أن لا درع إقليمية أكبر من تسوية إيرانية سعودية تركية مصرية تنتهي بصيغة شراكة تطال التوظيف السياسي وقدرات الشراكة الإقليمية بروابط حماية المنطقة من خطر المشاريع الأميركية الإسرائيلية.
وتابع المفتي قبلان: "اللحظة اليوم لحماية لبنان وتأمين عائلته الوطنية، والعين على الحكومة اللبنانية للنهوض بأزمات البلد بعيدا عن الانقسام السياسي، والمجلس النيابي ممثل الشعب ضمير لبنان ومحل شراكته الوطنية، وقضية السيادة الوطنية ضرورة للتلاقي لا الانقسام، والخلاصة السيادية تفترض صيغة وطنية نربح معها لبنان الداخلي ووحدته التاريخية، لأن عين الإسرائيلي على ابتلاع لبنان.
وأكد قبلان أن مصلحة العائلة الوطنية تأتي عبر تقديم صيغة شراكة وطنية تنافسية أكبر من لعبة الزواريب السياسية، ومصلحة لبنان تفترض التعاون والتلاقي لا الانقسام ولا التباعد السياسي فضلا عن القطيعة، ولا حاجة للبلد أكبر من توسيع الدائرة الانتخابية وفق القانون النسبي لتقديم الرابط الوطني على الرابط الطائفي، ولا شيء أهم من حماية العقيدة الوطنية للجيش وتعزيز القيمة الوطنية للخطاب السياسي الضامن لوحدة قضايا لبنان.
وختم المفتي قبلان: "كلمة أخيرة وبكل محبة، كلنا نريد أن تعود هيبة الدولة، ولكن هيبة الدولة ليست بصخرة الروشة، إنما هيبة الدولة بإعادة الإعمار وبالسياسات الإغاثية والإنمائية والتربوية والخدمية، وببناء المؤسسات والمرافق العامة والقضاء والرقابة والهندسات المالية والاقتصادية بشكل سليم وصحيح وعادل، نريد دولة تحفظ الشراكة والميثاقية وتحفظ المواطن، عندها تعود هيبة الدولة وتكتسب شرعيتها بما هي ضامن لمصلحة الوطن والمواطن".
الكلمات الدالة
يتم قراءة الآن
-
«إسرائيل» تستهدف الجيش غداة اتفاق واشنطن هيكل في اسلام أباد... ورغبة باكستانيّة باستكشاف ملف لبنان
-
من يُنقذ لبنان من الإنفجار؟
-
ماذا سيقول فيصل كرامي في الذكرى الـ39 لاغتيال عمّه؟ وَعد بأنه سيسمع اللبنانيّون منه كلاماً مُغايراً
-
الرئــيس عــون ينـــتقد إيــران وقاســم بقــوّة الاحتلال يُواصل إجرامه... و26 عمليّة للمقاومة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
22:40
الحرس الثوري يقول إن موجة الصواريخ قد تستمر أسبوعا كاملا
-
22:39
"إسرائيل" تعلن إغلاق المدارس الاثنين بعد إطلاق الصواريخ الإيرانية
-
22:38
التلفزيون الأردني: صفارات الإنذار تدوي في أجزاء من المملكة
-
22:37
اعلام اسرائيلي: دفعة رابعة من الصواريخ من إيران على "اسرائيل"
-
22:37
سي إن إن عن مصدر إسرائيلي: نتنياهو يعقد مشاورات أمنية على خلفية التطورات
-
22:34
معاريف: "إسرائيل" على اتصال مع إدارة ترامب للحصول على ضوء أخضر لضرب منشآت طاقة في إيران
