اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الأحد، مقتل الصحفي علاء محمد، المنتمي للطائفة العلوية، بعد إصابته برصاصة في الرأس داخل منزله في قرية نيني بمنطقة القرداحة بريف اللاذقية.

وأوضح المصدر أن ظروف اغتيال الصحفي السوري لا تزال غامضة، وسط غياب أي توضيح رسمي بشأن ملابسات الحادثة.


وجاء مقتله بعد نحو 4 ساعات من بث مباشر أجراه عبر قناته على "يوتيوب"، تطرّق فيه إلى ملفات سياسية وأمنية، من بينها بيان مجلس شورى أهالي مدينة بصرى الشام في درعا، وما وصفه بارتباط ملف درعا بدول إقليمية ودولية، إضافة إلى حديثه عن حالة انفلات أمني ووقوع اشتباكات في دير الزور ودمشق.

وخلال البث، قال إن الحكومة الحالية "ستمضي"، لكنها، وفق تعبيره، ستحتاج إلى وقت طويل لتتمكن من تشكيل "شبه جيش وطني"، مشيراً إلى وجود أطراف منضمة لوزارة الدفاع في كل مدينة، مقابل أطراف أخرى تعمل، بحسب قوله، لأجندات خاصة أو خارجية، وتساءل: "بعد 14 شهراً، ما الذي تحقق؟ وما الذي يمكن أن يتحقق؟ أعتقد لا شيء".

كما تطرّق، إلى تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب، معتبراً أن قوله: "وضعتُ هذا الرئيس"، جاء في سياق مخاطبة الداخل الأميركي والرد على معارضي وجود هذا الرئيس في السلطة.

كما وأشار المرصد إلى أن عدد ضحايا السلوكيات الانتقامية والتصفية منذ مطلع العام 2026 في محافظات سورية متفرقة بلغ 40 شخصاً، هم 36 رجلاً، و3 سيدات، وطفلاً واحداً.






 

الكلمات الدالة