اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكدت صحيفة "هارتس" الإسرائيلية أنّ  القضية الإيرانية لم يتم حسمها بعد، لكن يبدو أن نتنياهو، بموافقة ترامب، يبقي جذوة التوتر مشتعلة في لبنان ويلوح بتهديد إشعال فتيل حرب شاملة، وما لم تتضح النتائج في إيران بشكل حاسم، سيحتاج نتنياهو إلى تعويض في لبنان، والجيش الذي يخشى من انكشاف قصور قدرته في الجولة السابقة، يستسلم للتصعيد.

وأشارت الصحيفة إلى أن لغة جسد رئيس الحكومة وتوتره الخميس في مؤتمر صحافي نادر أجاب فيه على أسئلة المراسلين، يتبين أن نتنياهو يعرف أن الأمور لا تسير على ما يرام في الوقت الراهن، هذا هو الانطباع المستخلص من محادثاته مع كبار الضباط.

في غضون ذلك، لا تلوح في الأفق حلول سهلة في إيران ولبنان، وقد تكون "إسرائيل" قد هيأت نفسها لجولة جديدة من حرب الاستنزاف في الجبهتين، لقد بدا صدى اغتيال خامنئي يتلاشى، بينما ذكرى الإنذارات والهرب إلى الملاجئ ما زالت حاضرة، وفي ظل الظروف الأمنية الحالية، يبدو أن الائتلاف لا ينتظر معجزة سياسية في صناديق الاقتراع تؤدي إلى فوز ساحق في الانتخابات.

ولفتت صحيفة "معاريف" إلى أن التهديد القادم من لبنان ليس وهمياً، ولكن التصميم على خوف حروب طويلة يلقي عبئاً ثقيلاً على القوات النظامية والاحتياط، ففي نهاية الأسبوع، تلقى ضباط وجنود في مقر فرقة الاحتياط في قيادة المنطقة الجنوبية أمراً للانتقال الفوري إلى قطاع غزة، وبالنسبة لبعضهم، هذه فترة خدمة الاحتياط السابعة منذ مذبحة الغلاف في 7 أكتوبر.

وختمت الصحيفة قولها: قلة قليلة تتحمل العبء، والحكومة التي ما زالت تنتهج ترتيبات غير قانونية لإعفاء الأحزاب الحريدية من التجنيد، لا تتخذ أي خطوة لتخفيف هذا العبء.

الأكثر قراءة

مصدر رسمي لبناني: ما يجري في واشنطن «هدنة بلاس» و«لواء الجنوب» خرافات