اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يواجه القطاع التربوي ازمات متعددة، بدءا من الضغوط المعيشية الناجمة عن الانهيار الاقتصادي، وصولا الى العدوان الاسرائيلي وانعكاساته على قطاع التعليم، وما تسببه من تحول المدارس الى مراكز ايواء والتخبط بين التعليم "اونلاين" والتعليم حضوريا، ودمج طلاب مدارس في مناطق غير آمنة بمدارس في مناطق آمنة. في هذا السياق، اصدرت روابط التعليم الرسمي والقطاع العام مؤخرا بيانا دعت فيه الحكومة الى تنفيذ قرارها المتعلق بصرف الرواتب الستة، او اقله اقرار مساعدات اجتماعية. واكد مصدر في "رابطة التعليم الاساسي" انه لغاية اليوم "لم تلحظ الروابط اية تحرك حكومي جدي تجاه صرف الرواتب الستة ، بححة التفاتها واهتمامها بالنازحين، علما ان اكثر من ثلاثين بالمئة من النازحين هم من الهيئات التعليمية، وان اقرار الرواتب الستة او المساعدة الاجتماعية، من شأنه ان يساعد هؤلاء في ازمتهم" . ولفت المصدر الى ان اعضاء المجلس النيابي "كان هاجسهم التمديد، فيما شؤون الناس المعيشية كانت مهمشة".

دموع الاسمر - الديار  

لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط الاتي: https://addiyar.com/article/2333868


الأكثر قراءة

مصدر رسمي لبناني: ما يجري في واشنطن «هدنة بلاس» و«لواء الجنوب» خرافات