اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم، في كلمة متفلزة له، أنّ "لبنان يواجه عدواناً وحشياً إسرائيلياً أميركياً منذ بداية معركة أولي البأس"، مشيراً إلى أنّ "المقاومة تحمّلت 15 شهراً من دون تطبيق إسرائيل لبند واحد من اتفاق 27 تشرين الثاني 2024، ومع ذلك صبرنا".

وأضاف الشيخ قاسم أنّ "الدبلوماسية لم تتقدم خطوة واحدة، فيما استمر العدوان الإسرائيلي بدعم أميركي كامل"، معتبراً أنّ "أهداف الاحتلال واضحة وهي إبادة أي قوة لدى لبنان".

وشدّد على أنّه "لا يمكن تبرير أن تكون الدولة اللبنانية أداة تنفيذية لما تريده إسرائيل وإضعاف الوضع الداخلي"، لافتاً إلى أنّ "الوطنية تعني أن نكون معاً، لا أن ينقسم البعض مع العدو والبعض الآخر مع الوطنية".

وأوضح أنّ "المقاومة قررت المواجهة دفاعاً عن لبنان وشعبه، وتخوض معركة العصف المأكول بهذا المعنى"، معتبراً أنّ "هذا العدوان ليس لأمن إسرائيل بل لالتهام لبنان وإبادة قوته وشعبه ومقاومته".

ووجّه الشيخ قاسم كلامه إلى رئيس الحكومة نواف سلام قائلاً: "ماذا قدم الذين يضغطون على لبنان منذ تشكيل حكومتك؟ فلنواجه العدوان معاً وبعدها نتفاهم على كل شيء".

وفي ملف المفاوضات، أعلن قاسم "رفضه التفاوض مع الكيان الغاصب"، واصفاً إياه بأنّه "عبثي ويحتاج إلى إجماع لبناني على تغيير البوصلة"، معتبراً أنّ "هذا التفاوض إذعان واستسلام وتجريد للبنان من قوته".

وأضاف: "هناك اتفاق 27/11 فليُطبّق، وبعدها تناقشون المقاومة، وكفى أن تتنصل السلطة منها"، مؤكداً أنّ "المسار الوحيد لتحقيق السيادة هو تطبيق بنود الاتفاق: وقف العدوان، الانسحاب الفوري، تحرير الأسرى، عودة النازحين، وإعادة الإعمار".

وحذّر من أنّ "استمرار العدوان سيقابَل بالمواجهة ولن نستسلم"، داعياً المسؤولين إلى وضع مشروع للمواجهة، مؤكداً أنّ "هذه حرب لبنان ضد العدو الإسرائيلي – الأميركي وليست حروب الآخرين".

وأشار إلى أنّ "أميركا تسعى دائماً لحلفاء لفرض مشروعها"، لافتاً إلى أنّ "مجاهدين المقاومة حاضرون في الميدان ويسطرون ملاحم بأداء استثنائي".

وقال: "نحن منصورون رغم التضحيات، فالنصر هو الاستمرار في مواجهة العدو وإيلامه"، مضيفاً أنّ "المقاومة أعدّت نفسها بصمت، وعندما تسنح الفرصة سنأسر جنود العدو".

كما أكد أنّ "المستوطنات الإسرائيلية لن تكون آمنة"، وأنّ "العودة والإعمار شرطان أساسيان".

وفي الشأن الداخلي، شدد على أنّ "التعاون بين الجيش والمقاومة والسلطة أدى إلى نجاح انتشار الجيش جنوب الليطاني"، محذراً من أنّ "تجريم المقاومة يعطل كل شيء ويمنع أي تنسيق لاحق".

ولفت إلى أنّ "الاحتلال يزول ولو بعد حين"، مؤكداً أنّ لا يمكن أن يكون الجيش والمقاومة في دائرة فتنة.

واتهم قاسم "أميركا وإسرائيل بمحاولة إثارة فتنة سنية – شيعية"، مؤكداً أنّ "المقاومة لن تسمح بذلك، ولا بفتنة مع حركة أمل".

وأوضح أنّ "حزب الله لا يمتلك خلايا في الكويت أو البحرين أو أي دولة أخرى".

وعن الوضع في سوريا، أشار قاسم إلى أنّ "الشعب السوري حر في قراراته، ولا علاقة للحزب بالمرحلة الجديدة هناك".

كما حذر من "محاولات بث السموم لإيجاد توتر بين لبنان وسوريا".

ودعا قاسم النازحين إلى "توجيه غضبهم نحو إسرائيل"، مضيفاً أنّ "قرار المواجهة حال دون خسائر أكبر".

كما انتقد "انزعاج البعض من إدراج لبنان في مفاوضات وقف إطلاق النار"، داعياً إلى "التعاون مع إيران وكل دول العالم لوقف العدوان".

كما دعا السلطة إلى "تصحيح موقفها من إيران وسفيرها في بيروت".

وختم بتحية إلى "شهداء الصحافة في المنار والنور والميادين، إضافة إلى شهداء أمن الدولة والجيش والقطاع الطبي والإسعافي وكل شهداء العدوان الإسرائيلي المستمرّ على لبنان".

الأكثر قراءة

التصعيد يسبق المُفاوضات... ولبنان يُعوّل على واشنطن الخلافات تحاصر «العفو العام»… وشكوك حسمه في اللجان غداً