اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

لم يكتفِ البابا لاوون الرابع عشر في محطته الثانية ضمن جولته الأفريقية بالدعوات التقليدية، بل وجّه انتقادات مباشرة لمن أسماهم بـ"حفنة المتسلّطين" الذين يحوّلون الأديان إلى أدوات لخدمة أهداف عسكرية واقتصادية.

ومع انطلاق جولته المستمرة لـ 11 يوماً، والتي تشمل 4 دول أفريقية، تخلّى البابا عن تحفّظه المعهود، معتمداً نهجاً أكثر وضوحاً، موجّهاً دعوات لإرساء السلام في العالم، رغم الانتقادات الحادة التي وجّهها إليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وقال البابا، أمس الخميس، من مدينة بامندا في شمال غرب الكاميرون، في اليوم الثاني من زيارته: "الويل لمن يُخضع الأديان واسم الله نفسه لأهدافه العسكرية والاقتصادية والسياسية"، متابعاً: "العالم تدمّره حفنة من المتسلّطين، فيما يُبقيه موحّداً عدد لا يُحصى من الإخوة والأخوات المتضامنين"، وذلك بعدما انتقده نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس ودعاه إلى "التزام الشؤون الأخلاقية".

وأضاف البابا: "إن الذين ينهبون أرضكم من مواردها، يستثمرون عادة جزءاً كبيراً من أرباحهم في الأسلحة، وفي دوامة لا تنتهي من زعزعة الاستقرار والموت"، قائلاً إن "أسياد الحرب يتظاهرون بأنهم لا يعلمون أن لحظة واحدة تكفي للتدمير، لكن في كثير من الأحيان لا تكفي حياة كاملة لإعادة البناء".

وأردف: "يتظاهرون بأنهم لا يرون أن القتل والتخريب يتطلبان مليارات الدولارات، لكنهم لا يجدون الموارد اللازمة من أجل الشفاء والتربية والارتقاء".  

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

الرئيس بري لـ«الديــــار»: إذا لم يتحقق وقف إطلاق نار حقيقي «خرب كل شيء» لبنان يحتاج إلى اتفاق سعودي ـ إيراني بمظلة أميركية