يعوّل الرئيس جوزاف عون على ممارسة الإدارة الأميركية المزيد من الضغط على "إسرائيل" لتحويل الهدنة الهشة الى وقف إطلاق نار. ثابت يفتح الباب امام المفاوضات المباشرة بين الطرفين برعاية واشنطن .
لكن الوقائع منذ اعلان الرئيس الأميركي ترامب وقف إطلاق النار الاول في ١٦ نيسان الماضي ، أكدت ان العدو الاسرائيلي بادر منذ اللحظة الأولى الى خرقه معتمدا ومستفيدا من بيان وزارة الخارجية الأميركية الذي تضمن غطاء واضحا لاستمرار الاعتداءات الاسرائيلية بحجة الدفاع عن النفس واستهداف وضرب الأخطار التي تهدد قواتها في الجنوب والمستوطنات الشمالية .
وكرست هدنة الأسابيع الثلاثة الثانية التفويض الأميركي لإسرائيل لمواصلة اعتداءاتها ،واعطى بيان الخارجية الأميركية الثاني المزيد من الذرائع للعدو لتوسيع هذه الاعتداءات ليس على الجنوب بل أيضا على مناطق في البقاع .
وفي الهدنة الأولى والثانية ظهر جليا ان الإدارة الأميركية تعاملت مع مسألة المفاوضات على اساس وجهة النظر الاسرائيلية ، اي دخل لبنان فيها تحت النار .
ووفقا لمصادر مطلعة فإن رئيس الجمهورية بذل جهدا مضاعفا بعد اجتماع واشنطن التمهيدي الثاني لاقناع الإدارة الأميركية في الضغط على إسرائيل من أجل تثبيت وقف النار لكن جهوده هذه لم تثمر.
وبدلا من ان يمارس الجانب الأميركي الضغط على إسرائيل ، جاء بيان السفارة الأميركية مفاجئا وصادما للبنان الرسمي ، خصوصا في ما يتعلق باحراج الرئيس عون في موضوع اللقاء مع رئيس حكومة العدو نتنياهو .
وترى المصادر ان "إسرائيل " ليست في وارد تثبيت وقف إطلاق النار قبل الشروع في المفاوضات المباشرة مع لبنان او خلالها ، وان المسؤولين الاسرائيلين عبروا عن هذا الموقف في كل الأوقات.
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
11:23
وزارة الطاقة في بيان: مادة البنزين متوافرة في الأسواق اللبنانية ولا داعي إلى الهلع.
-
11:09
حرائق واسعة في أحراج البقاع الغربي وجباله جراء مقذوفات ومواد حارقة ألقتها محلّقات إسرائيلية.
-
10:53
التحكم المروري: حركة المرور كثيفة على أوتوستراد ذوق مكايل باتجاه جونية
-
10:43
تحليق للطيران الحـربي الإسرائيلي على علو منخفض في سماء البقاع
-
10:43
الرئيس الأوكراني زيلينسكي: ميناء أوديسا تعرض لأضرار من جراء الهجوم الروسي
-
10:39
عراقجي: الوطنية هي الضمان بأن الأجيال القادمة ستتمكن من العيش باستقلالية في أرضها وبلادها مع حفظ سيادتها وتقرير مصيرها
