قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه سيشعر بارتياح أكبر لو حصلت الولايات المتحدة على اليورانيوم المخصب من إيران، معتبرا أن مبرر ذلك يعود "إلى أسباب تتعلق بأغراض دعائية"، على حد وصفه.
وأضاف الرئيس الأميركي في مقابلة مع قناة فوكس نيوز أُجريت في بكين خلال زيارته للصين: "أفضل الحصول عليه (اليورانيوم). سأشعر بارتياح أكبر لو كان بحوزتنا… لكنني أعتقد أن الأمر يتعلق بأغراض دعائية أكثر من أي شيء آخر".
وأشار ترامب إلى أنه لن يصبر كثيرا على طهران وحثها على إبرام اتفاق مع واشنطن، قائلا "لن أتحلى بمزيد من الصبر… يجب عليهم التوصل إلى اتفاق".
وهدد ترامب بشن هجمات جديدة على المواقع النووية الإيرانية، قائلا "ما يمكننا فعله هو الضرب مجددا".
من ناحية أخرى، قال ترامب، إنه ناقش الملف الإيراني مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، وإنهما لا يرغبان في أن تمتلك إيران أسلحة نووية ويريدان فتح المضيق.
وقال ترامب "توصلنا لحلول للعديد من المشاكل المختلفة التي لم يكن بوسع آخرين حلها".
وسبق أن شنت الولايات المتحدة ضربات كبرى على المواقع النووية الإيرانية الرئيسية في عام 2025.
وأكد ترامب مرارا أن المواقع "دُمرت بالكامل"، رغم تبريره للحرب هذا العام بقرب وصول إيران لصنع قنبلة ذرية، وهي ادعاءات لم يؤكدها مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة.
ولم تؤكد إيران موقع اليورانيوم المخصب الذي يعتقد بعض الخبراء أنه قد يكون مدفونا في أعماق الأرض، ما يجعل مهمة الحصول عليه صعبة للغاية دون معلومات استخباراتية دقيقة.
على صعيد متصل، أخفق أعضاء الحزب الديمقراطي بالكونغرس الأميركي في تمرير قرار من شأنه كبح جماح ترمب في شن عمل عسكري جديد على إيران.
ورفض مجلس النواب الأميركي بفارق ضئيل قرارا قدمه الديمقراطيون هدفه وقف الحرب مع إيران إلى أن يمنح الكونغرس تفويضا بالأعمال القتالية.
وتعادلت الأصوات في مجلس النواب خلال التصويت على قرار صلاحيات الحرب؛ مما حال دون تمريره لعدم حصوله على أغلبية الأصوات رغم تأييد 3 نواب جمهوريين لهذه المحاولة. وعارض القرار عضو ديمقراطي واحد هو جاريد غولدن من ولاية مين.
وهذا هو التصويت الثالث لمجلس النواب هذا العام على قرار بشأن صلاحيات الحرب ضد إيران، والأول منذ انتهاء مهلة مدتها 60 يوما في 1 أيار لكي يحصل ترمب على تفويض من الكونغرس لمواصلة الحرب. وأعلن ترمب حينها أن وقفا لإطلاق النار "أنهى" الأعمال القتالية ضد إيران.
ولم تفلح أيضا 7 محاولات تصويت في مجلس الشيوخ.
وأصبحت نتائج التصويت أكثر تقاربا؛ إذ لا يتمتع الجمهوريون بغير أغلبية ضئيلة في كلا المجلسين. وفي التصويت الماضي بمجلس النواب أيد القرار عضو جمهوري واحد فقط.
ويدعو الديمقراطيون ترمب إلى التوجه إلى الكونغرس للحصول على تفويض باستخدام القوة العسكرية في الصراع مع إيران، مشيرين إلى أن الدستور الأميركي ينص على أن السلطة التشريعية وحدها، وليس الرئيس، هي التي يمكنها إعلان الحرب.
وحذروا من احتمال أن يكون ترمب قد جر البلاد إلى صراع طويل الأمد دون وضع إستراتيجية واضحة، وانتقدوا ارتفاع أسعار البنزين والغذاء والمنتجات الأخرى منذ الحرب على إيران.
ويركز الديمقراطيون على تكاليف المعيشة في رسالتهم الاقتصادية قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في تشرين الثاني والتي ستحدد مصير الأغلبية التي يتمتع بها الجمهوريون في الكونغرس.
ويقول الجمهوريون والبيت الأبيض إن إجراءات ترامب قانونية وتقع ضمن سلطاته بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة لحماية الولايات المتحدة من خلال إصدار الأمر بتنفيذ عمليات عسكرية محدودة عندما يواجه البلد تهديدا وشيكا.
الكلمات الدالة
يتم قراءة الآن
-
الرئيس بري لـ«الديــــار»: إذا لم يتحقق وقف إطلاق نار حقيقي «خرب كل شيء» لبنان يحتاج إلى اتفاق سعودي ـ إيراني بمظلة أميركية
-
مراوحة في واشنطن... والرياض نحو «المسار الثالث»؟ توقعات باعلان نوايا... ورفض اسرائيلي لوقف النار!
-
الذعر الإسرائيلي من بكين وإسلام آباد
-
جنبلاط يقرأ مشهد السبعينات في الخطاب السياسي وقلق منه
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
14:32
قصف مدفعي يستهدف بلدتي ميفدون وزوطر الشرقية قضاء النبطية
-
14:18
ترمب: الصينيون يقومون بعمليات تجسس ونحن أيضا ننفذ عمليات تجسس
-
14:04
غارتان إٍسرائيليّتان على صريفا وبرج قلاويه
-
14:00
ترامب: لم أقدم أي تعهد للرئيس الصيني بشأن تايوا
-
13:52
عراقجي: التهديد باستهداف منشآتنا النووية مجددا يتناقض مع ادعاء واشنطن بتدميرها سابقا بشكل كامل
-
13:51
عراقجي: وصلتنا رسائل من أمريكا بعد رفض ترمب مقترحنا الأخير تفيد برغبتها في مواصلة الحوار
