اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اقتحم مئات المستوطنين الإسرائيليين، اليوم الخميس، المسجد الأقصى المبارك وأدوا طقوساً توراتية فيه، وفي الوقت نفسه أفرجت قوات الاحتلال عن أسيرين مقدسيين أحدهما قيادي في حركة حماس.

وقالت محافظة القدس الفلسطينية، في بيان، إن 492 مستوطناً إسرائيلياً اقتحموا المسجد الأقصى قبل وبعد الظهر بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضحت أن الاقتحامات جاءت تزامناً مع دعوات لما يُسمى "الاقتحام التعويضي" لـ"عيد الأسابيع" التوراتي، الذي يحل حسب التقويم العبري يوم غد الجمعة، حيث لا يُتاح للمستوطنين اقتحام المسجد.

وخلال الاقتحام أدى مستوطنون طقوسا تلمودية علنية، أبرزها ما يسمى "السجود الملحمي" وهو الانبطاح الكامل على الوجه في الساحة الشرقية للمسجد، إلى جانب صلوات جماعية استفزازية داخل الباحات.

وقالت المحافظة إن التصعيد الإسرائيلي يأتي استجابة لدعوات أطلقتها جماعات الهيكل المزعوم المتطرفة لتكثيف الاقتحامات ومحاولة فرض طقوس "القربان" النباتي والحيواني داخل المسجد.

ووفق المحافظة، فإن "عيد الأسابيع" إحدى المناسبات التي تسعى تلك الجماعات لاستغلالها في تكريس واقع تهويدي جديد داخل المسجد، وفرض مظاهر العبادة التوراتية فيه تحت حماية قوات الاحتلال.

من جهته، قال مركز معلومات وادي حلوة الحقوقي إن سلطات الاحتلال أفرجت عن النائب المقدسي المبعد عن القدس محمد أبو طير (76 عاماً) بعد انتهاء فترة اعتقال إداري بملف سري ودون محاكمة استمر 6 أشهر.

وأوضح أن القيادي المقدسي أمضى في سجون الاحتلال نحو 44 عاما على فترات متقطعة، وفي عام 2010، أبعدته سلطات الاحتلال عن القدس، بعد سحب هويته المقدسية.

كما أفاد المركز الحقوقي بأن سلطات الاحتلال أفرجت عن الأسير المقدسي جون وليم قاقيش بعد انتهاء محكوميته البالغة 11 عاما.

كذلك، أوضح أن قاقيش اعتُقل عام 2015 بعد اتهامه بتنفيذ عملية طعن لمستوطن في البلدة القديمة بمدينة القدس.

الأكثر قراءة

مصدر رسمي لبناني: ما يجري في واشنطن «هدنة بلاس» و«لواء الجنوب» خرافات