اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يقول عضو كتلة "اللقاء الديمقراطي" النائب بلال عبد الله لـ"الديار"، أن زيارة الرئيس جوزيف عون إلى واشنطن "كانت نوعية لجهة الإستقبال ولجهة النقاش الذي دار، حيث المهم أن تلتزم "إسرائيل" بـ "اتفاق الإطار"، وأن لا تكون المدة الزمنية طويلة، حيث أنه واضح من خطاب الرئيس عون في واشنطن وفي السفارة اللبنانية، أنه كان خطاباً وطنياً بامتياز، بمعنى أنه كان حريصاً على الوحدة الداخلية".

ويعتبر أن "المهم اليوم هو أن تكون هناك آليات سريعة للإنسحاب الإسرائيلي، وأن لا تطول مسألة المناطق التجريبية، لأننا منذ أسبوعين نتحدث عن زوطر الغربية، وهناك أكثر من 100 قرية محتلة ومدمرة، وبالإجمال فإن خطاب رئيس الجمهورية قارب هواجس وليد جنبلاط وملاحظاته على "اتفاق الإطار"، وهذا ما يخدم الوحدة الداخلية".

وحول الآثار التي أتت بعد التردّدات السلبية إثر موقف جنبلاط على "اتفاق الإطار"، يوضح عبد الله أنه "حصل تواصل مع الرئيس عون، وقد طرحت الهواجس بشكل مباشر وليس فقط في الإعلام، فالتواصل بين بعبدا والمختارة لم ينقطع يوماً، وكنا أول من أيّد المفاوضات المباشرة، وكان لدينا هاجس أساسي وهو أن لا نغفل الإتفاقات الدولية كالقرار 1701 واتفاق الهدنة، والإتفاقات التي تعزّز موقع لبنان التفاوضي، وهذه هي الهواجس الثلاثة الأساسية، وهي الإتفاقات الدولية والإنسحاب الإسرائيلي ودعم الجيش".

ويشير إلى أنه "وفق زيارة واشنطن، تبين أن هناك دعماً للجيش ورفع مستوى الدعم له، وهذا أمر إيجابي، لأن الجيش هو ضمانة البلد ويحتاج لإمكانات لتنفيذ مهامه".

وعن زيارة قريبة لجنبلاط إلى قصر بعبدا، يقول "ما من مانع لحصول هذه الزيارة إلى قصر بعبدا، ولكن لم يتم تحديد أي شيء الآن، فزيارة جنبلاط إلى الرؤساء كانت وتبقى عندما تكون هناك ضرورة، وهو لا يوفّر أي جهد في سبيل حماية البلد والحفاظ على المصلحة الوطنية".

ويشدّد على "حسن العلاقات بين بعبدا والمختارة، إنطلاقاً من الحرص على المصلحة الوطنية، ومن حق كل فريق سياسي إبداء ملاحظات وهواجس معينة من أي ملف".

وعن زيارة جنبلاط لباريس ولقائه مع الرئيس إيمانويل ماكرون، يشير عبدالله إلى عنوانين: الأول دعم الجيش خصوصاً، لأن فرنسا تعمل لإعداد مؤتمر لدعم الجيش اللبناني، والثاني هو التركيز من جنبلاط على أن يبقى دور فرنسي معين في لبنان وخصوصاً في الجنوب في ظل الثقة بالأداء الفرنسي، إضافةً إلى الحرص من قبل ماكرون على لبنان واستقراره، وقد ترجم ذلك في أكثر من موقف له. وفي الإجمال فإن الزيارة تصب في سياق تحصين الوضع اللبناني بقوى دولية فاعلة، وفرنسا هي قوة دولية فاعلة، على الرغم من علاقتها الحالية بواشنطن، والتي لا تؤثر على علاقة لبنان الجيدة بباريس". 

الأكثر قراءة

مفاوضات 4 آب لتحديد نماذج جديدة للانسحاب كنعان لـ«الديار»: اصلاح المصارف الثلثاء ولآلية حقيقية لاستعادة الودائع