35 ثانية قراءةكيف يهدد نمط الحياة العصرية نضارة البشرة ومرونتها؟

لم تعد علامات تقدم البشرة في العمر مرتبطة بالسن والعوامل الوراثية وحدها، إذ يحذر أطباء من أن تفاصيل يومية تبدو عادية، مثل قضاء ساعات طويلة أمام الشاشات، وقلة النوم والتوتر والتعرض لتلوث الهواء، قد تترك آثارها تدريجيًا على صحة الجلد ومظهره.
ويقول طبيب الأمراض الجلدية أجاي رانا لموقع "هيلث شوتس"، إن الهرمونات والجينات لا تزال تؤدي دورًا رئيسيًا في حالة البشرة، لكن نمط الحياة والعوامل البيئية باتا من المؤثرات المهمة التي لا يمكن تجاهلها.
وقد تبدأ الإشارات ببهتان مستمر في البشرة أو جفاف وتصبغات غير متجانسة، وصولًا إلى ظهور البثور والخطوط الدقيقة في وقت أبكر من المتوقع.
ويأتي التعرض لساعات طويلة لشاشات الهواتف وأجهزة الكمبيوتر ضمن العوامل التي تحظى باهتمام متزايد، خصوصًا مع تحولها إلى جزء أساسي من العمل والحياة اليومية.
ورغم أن الضوء الأزرق الصادر عن الأجهزة الرقمية أقل طاقة بكثير من الأشعة فوق البنفسجية القادمة من الشمس، تشير دراسات إلى أن التعرض التراكمي له قد يسهم في زيادة الإجهاد التأكسدي داخل خلايا الجلد.
وقد يكون التأثير أكثر وضوحًا لدى أصحاب البشرة الداكنة المعرضين لفرط التصبغ، إذ ربطت بعض الأبحاث بين التعرض المطول للضوء الأزرق وزيادة التصبغات وتكوين الجذور الحرة المرتبطة بتلف الخلايا وشيخوخة الجلد.
ولا يتوقف تأثير الشاشات عند الضوء نفسه، إذ إن استخدامها لساعات طويلة، خصوصًا قبل النوم، قد يؤثر أيضًا في جودة النوم، ليضيف عاملًا آخر ينعكس على صحة البشرة.
ويمثل الضغط النفسي المزمن عاملًا آخر قد يترك بصمته على الجلد، إذ يؤدي التوتر إلى زيادة إفراز هرمون الكورتيزول، ما قد يؤثر في الحاجز الطبيعي للبشرة ويزيد الالتهابات ويضعف عمليات الترميم.
وقد تظهر هذه التأثيرات في صورة زيادة البثور وحساسية الجلد، إلى جانب تفاقم بعض المشكلات مثل الإكزيما والوردية وزيادة إفراز الدهون.
كما يمكن أن يرتبط الضغط النفسي المستمر بتساقط الشعر وبطء التئام الجروح، فيما قد تبدو البشرة أكثر إرهاقًا وأقل مرونة مع استمرار التوتر لفترات طويلة.
وتضيف الحياة في المدن عاملًا آخر إلى المعادلة، إذ تتعرض البشرة بصورة يومية للغبار وتلوث الهواء والجسيمات الدقيقة.
ويمكن لهذه الملوثات أن تزيد الإجهاد التأكسدي، بما يؤثر في الكولاجين والإيلاستين، وهما من المكونات الأساسية المرتبطة بمرونة البشرة ومظهرها.
ويصبح التأثير أكبر عندما يتزامن التلوث مع عادات أخرى مثل قلة النوم وعدم انتظام الوجبات، وعدم الحصول على كمية كافية من السوائل وقلة النشاط البدني.
ويؤدي النوم دورًا مهمًا في عمليات ترميم الجلد، إذ تستفيد البشرة من ساعات النوم العميق في إصلاح بعض الأضرار التي تعرضت لها خلال اليوم.
ويمكن أن يؤدي الحرمان المستمر من النوم إلى التأثير في إنتاج الكولاجين وإضعاف قدرة البشرة على التعافي، إلى جانب ظهور علامات واضحة مثل الهالات السوداء وانتفاخ المنطقة المحيطة بالعينين وبهتان الوجه.
ويزيد تصفح الهاتف ليلًا من المشكلة، إذ قد يؤدي الاستخدام المطول للشاشات قبل النوم إلى تأخير موعده والتأثير في جودته.
المزيد من صحة
الكرياتين لكبار السن... زيادة في الكتلة العضلية وتحسّن في القوة دون تدريب
37 ثانية قراءةمتى يكون أفضل وقت لتناول القراصيا؟
46 ثانية قراءةنُخالة القاطونة... «أوزمبيك الطبيعة» أم مبالغة؟ هذا ما يقوله العلم
43 ثانية قراءةالفول السوداني أم الفشار؟... أيهما أفضل للتحكم في سكر الدم؟
48 ثانية قراءةهل المانجو بالحليب مضر؟... إليكم الحقيقة والفوائد المحتملة
59 ثانية قراءةكم غراماً من البروتين تحتاج في وجبة الإفطار؟
37 ثانية قراءة
/file/attachments/2390/skincare_305120.jpg)
/file/attachments/2387/Untitled_794113.png)
/file/attachments/2370/6a3e3cf24c59b7048746cdf1_230074.jpg)
/file/attachments/2365/Untitled_155018.png)









/file/attachments/2390/skincare_305120.jpg)
/file/attachments/2387/Untitled_794113.png)
/file/attachments/2370/6a3e3cf24c59b7048746cdf1_230074.jpg)
/file/attachments/2365/Untitled_155018.png)
/file/attachments/2397/db5c5c31-bc9f-4569-882c-df36a665347b_v3_647072.jpeg)
/file/attachments/2397/7547ce7e-faaa-4784-aaf6-d783109d1cf7_v3_549044.jpeg)
/file/attachments/2397/d9c9c1fd-3724-4897-80e2-2d60fce0ab0e_v3_490626.jpeg)
/file/attachments/2397/2ca4994f-dbfe-48b7-8c12-ded32581ca87_v3_261938.jpeg)
/file/attachments/2397/a86397eb-e7d7-4a02-95dd-80566368de63_v3_525224.jpeg)
/file/attachments/2397/biological-value-protein-absorption-scale-1024x559_847383.jpeg)






