اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

على الصعيد السياسي، جرت وتجري محاولات لتخفيض الخطاب التصعيدي في البلاد. ويبرز في هذا المجال تحرك الحزب «التقدمي الاشتراكي»، وكذلك تحرك «التيار الوطني الحر» تحت عنوان « الحفاظ على لبنان ورفض الاقتتال الداخلي، والتأكيد على الوحدة الوطنية »، كما عبر رئيسه جبران باسيل خلال جولاته على رأس وفد من التيار على الرؤساء والمرجعيات الروحية والدينية والقيادات السياسية. وعلم ايضا ان هناك مداولات تجري بين بعض الكتل والنواب، في اطار حماية الاستقرار الداخلي. ويقول مصدر نيابي شارك في هذه المداولات ان النتائج جيدة، وان هناك جوا عاما لحماية وتحصين السلم الاهلي ونبذ الفتنة، لكن الخلاف الحاد في البلاد يحتاج ايضا الى مزيد من الجهد، لا سيما ان هناك من يستمر في استخدام مفردات تحريضية في مواقفه وبياناته، ومنها على سبيل المثال الحملة على الجيش واتهامه بالتقصير، ومطالبته بنزع سلاح حزب الله بالقوة في ظل العدوان الاسرائيلي. كما ان هناك ناشطين عبر وسائل التواصل يستخدمون بالمقابل لغة تحريضية، تتجاوز مواقف الجهات السياسية المحسوبين عليها. ويخلص المصدر النيابي الى القول ان المواقف المعلنة من كل الاطراف تؤكد على عدم الاقتتال الداخلي، وان المطلوب ترجمتها بتخفيض الخطاب التصعيدي، وفتح الابواب للحوار.

محمد بلوط – الديار

لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط الاتي: https://addiyar.com/article/2334931 

الأكثر قراءة

مصدر رسمي لبناني: ما يجري في واشنطن «هدنة بلاس» و«لواء الجنوب» خرافات