اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

لا يمكن وصف واقع الحال في الشمال الا بالفوضى .. فوضى على مختلف الاصعدة الامنية والمعيشية والاقتصادية، سواء في طرابلس او في عكار او بقية المناطق الشمالية، وكل ذلك يعتبر انعكاسا لتداعيات العدوان الصهيوني على لبنان ونتائجه ، التي لم تعد محصورة بحرب التدمير الصهيوني المتواصل في الجنوب والضاحية والبقاع. ما الازمة الثانية التي بدأت تتفاقم في الشمال فهي انتعاش لسوق سوداء على صعيد المحروقات والسلع الاساسية والتفلت في الاسعار، بغياب كلي لوزارة الاقتصاد والرقابة الرسمية. اما على صعيد الامن وتفلت السلاح، ففي كل يوم اكثر من حادثة سلب ونشل في الاسواق، او سرقة منازل ومحلات تجارية. بدورها، اشارت مصادر الى ان الاجهزة الامنية مستنفرة، وتعمل ضمن قدراتها المتاحة على ضبط الاوضاع، الا ان الازمات المعيشية والاقتصادية تضيق الخناق حول رقاب الناس، بغياب رسمي وتجاهل حكومي لما يعانيه الناس على كل المستويات.

جهاد نافع – الديار

لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط الاتي: https://addiyar.com/article/2334913 

الأكثر قراءة

مصدر رسمي لبناني: ما يجري في واشنطن «هدنة بلاس» و«لواء الجنوب» خرافات